dimanche 18 août 2013

نصائح اسكندر الكبير 

الاسكندر المقدوني الأكبر، زعيم تاريخي خالد لنجاحه الكبير في عالم الحرب والسياسة، رجل لو منحه القدر مزيداً من العمر لربما أخضع البشرية كلها لقبضته. ولأننا في تأملات لا نبحث عن الحروب والقتل ولكن نبحث عن الفكر والعقل، فإننا نحاول هنا تحوير فلسفته لتطبيقها على الحياة العملية بعيداً عن دنيا السلاح. - لا تسرق أفكار أحد أو إنجازاته: فيقول الاسكندر ” أنا لا أسرق الانتصار” - حاول التميز دوماً ولا تقبل بأن تكون الثاني: وهذا معنى قوله ” لا السماء تطيق شمسين، ولا الأرض تطيق سيدين.” - المحاولة هي الأساس في كل نجاح: لذلك قال القائد المميز ” لا يوجد مستحيل أمام من يحاول.” - القائد هو من يصنع الفارق دوماً في النجاح فلو شكلت فريقا انتبه لنوعية القائد: لذلك قال الاسكندر ” لا أخاف من جيش من الأسود يقوده خروف، بل أخاف من جيش من الخراف يقوده أسد.” - العلم والمعرفة أساسيان كالحياة: لذلك قال ” أنا مدين لأبي لأنه كان سبباً في وجودي، ولكن لمعلمي للعيش بشكل جيد.” - انتبه لسلوكك: فقوله واضح وجميل ” على السلوك يتوقف مصير الجميع”. - ابحث عن الأفضل دوماً : لذلك كان يردد قبل كل معركة ” إلى الأقوى”.

صيانة جهاز اللابتوت 

يحتاج العديد من مستخدمي أجهزة اللاب توب في بعض الأحيان إلى تغيير بطارية الجهاز،أو شراء شاحن آخر، أو عمل إعادة تهيئة
format للجهاز، بينما تستغرق أجهزة اخرى وقتًا أطول من المعتاد لتشغيلها أو غلقها، وينتج ذلك عن أخطاء شائعة نقوم بها أثناء استخدامنا لأجهزتنا دون أن نعرف مدى تأثيرها السلبي على أداء الجهاز. وفيما يلي بعض هذه الأخطاء الشائعة التي يجب تجنبها: 1. يقوم العديد من المستخدمين بشحن بطارية اللاب توب لمدة طويلة، خاصة عند وضع الشاحن في الكهرباء أثناء تشغيله، مما يتسبب في تضخم البطارية، وإتلافها، ونجد أن كثير من المستخدمين يقومون بذلك، بينما لا يحتاج المستخدم البطارية إلا في حالة عدم تواجد "بريزة" كهربائية لوضع الشاحن بها، وغير ذلك فيمكن للمستخدم فصل البطارية عن الجهاز، وتشغيل اللاب توب بالشاحن. 2. ترك اللاب توب على وضعية sleep، أو hibernate، وعدم غلقه إغلاقًا تامًا، فكل ما تقوم به هاتين الوضعيتين هو وقف الرامات عن العمل، بينما تترك المعالج processor يعمل، مما يؤدي إلى انخفاض أداء الجهاز بسبب ترك المعالج يعمل لفترة طويلة دون توقف، وأفضل ما يتم عمله هو إنهاء التطبيقات وغلق الجهاز غلقًا تامًا، حتى يستريح الجهاز. 3. النقر بقوة على التاتش باد، مما يؤدي إلى فقدها حساسيتها، التي هي العامل الرئيسي في تشغيلها، حيث يؤدي النقر عليها بقوة إلى إتلافها، واضطرار المستخدم إلى الاستعاضة عنها بالماوس، بينما كل ما يجب على المستخدم عمله، هو تحريك اليد على التاتش باد بطلف شديد، واستخدام زري الباد، اليمين واليسار، كذلك يجب ألا ينقر المستخدم على التاتش باد بيد ملوثة، حيث يضطر بعدها المستخدم أن يمسح مكان المنطقة التي تلوثت، مما يفقد الباد جزءًا آخر من حساسيتها. 4. يتكون جهاز اللاب توب من شاشة ولوحة مفاتيح، إلا أن بعض المستخدمين يحملون الجهاز أحيانًا من الكيبورد فقط، مما ينتج عنه التحميل الزائد على الشاشة، مما يؤدي إلى إتلاف الأسلاك شديدة الدقة، والتي يبلغ سمكها نصف مللي. 5. تحريك الشاشة للأمام والخلف باستمرار، حيث تحتوي المفاصل التي تربط الشاشة بلوحة المفاتيح على زمبرك (سوستة) تتحرك مع تحريك الشاشة، مما يؤثر على مكونات الجهاز hardware ويتسبب في إتلاف الشاشة تلفًا تامًا. 6. يجب أيضا على المستخدم تنظيف الجهاز باستمرار حتى لا تتراكم الأتربة داخل الجهاز، خاصة أن أجهزة اللاب توب تحتوي على فتحات كثيرة مثل فتحات السماعات، وفتحات التاتش باد، والفتحات المتعددة لأزراز لوجة المفاتيح، ويجب استخدام السوائل المخصصة لتنظيف الشاشة، وعدم استخدام أية مواد أخرى مثل العطور أو الكولونيا. 7. حاول أن تترك للجهاز منفذًا يدخل منه الهواء، حتى لا ترتفع حرارة مكوناته الداخلية، حيث أن العديد من المستخدمين يعملون بأجهزة اللاب على الفراش أو على أجسامهم مما يؤدي إلى إغلاق مسامات التهوية الموجودة أسفل الجهاز، مما يتلف هذه المكونات سريعًا. 8. ترك مساحة مناسبة للسي drive C، وهو الدرايف الخاص لتهيئة البرامج، حيث يضطر بعض المستخدمين إلى إعادة تهيئة السي، حتى يتثنى لهم تهيئة برامج جديدة، لا يوجد لها مساحة، نتيجة عدم تركهم المساحة الكافية، وفي كافة الأحوال فمن الأفضل ألا تزيد هذه المساحة عن 100 جيجا، ولا تقل عن 30 جيجا.

نصائح اننشتاين
 قد يكون شخصية مثيرة للجدل في جانبها الإنساني لكن لا يختلف اثنان على أن أينشتاين كان أحد أكثر العقول عبقرية خلال القرون الماضية. ساهم أينشتاين في تغيير نظرتنا للكون بالنظرية النسبية، وقدم في حياته أكثر من 300 إنجاز علمي كبير. فما الذي يمكن أن نستفيده من هذه العقلية الفذة؟! لنرى من خلال هذا الموضوع 10 نصائح هامة لأحد أكثر العقول عبقرية في القرن العشرين: 1. المثابرة كنز لا يقدر بثمن: يقول أينشتاين: ” ليست الفكرة في أني فائق الذكاء، بل كل ما في الأمر أني أقضي وقتاً أطول في حل المشاكل! ” فيعتبر أينشتاين أن العبقرية عبارة عن 1٪ موهبة و99٪ عمل واجتهاد. فلا يوجد عباقرة بالفطرة بل يوجد مجتهدون يسعون لتحقيق ما يؤمنون به لأنفسهم ولمن حولهم، ولا يفشل حقاً إلا أولئك الذين يكفون عن المحاولة! وتذكر أنك إن أردت أن تبحث عن الفرص فابحث عنها وسط الصعوبات! 2. اتبع فضولك: يقول أينشتاين: ” ليس لدي أي موهبة خاصة. لدي فقط حبي للاستطلاع! ” فلا تمنع نفسك من السؤال ولا تتوقف عنه، 3. المعرفة تأتي من الخبرة: يقول أينشتاين: ” المعرفة ليست المعلومات، فمصدر المعرفة الوحيد هو التجربة والخبرة “. فالمعرفة ليست مجرد مجموعة من المعلومات التي يمكن لأي منا الحصول عليها دون أي جهد يذكر، بل المعرفة الحقيقية هي العمل باجتهاد لاكتساب الخبرات. وبنفس المعنى له كلمة معبرة جداً يقول فيها أن الثقافة هي كل ما يتبقى في عقولنا بعد أن ننسى كل ما أخذناه في المدرسة! 4. تعلم قواعد اللعبة أولاً: يقول أينشتاين: “عليك أن تتعلم قواعد اللعبة أولاً، ثم عليك أن تتعلم كيف تلعب أفضل من الآخرين” وله مقولة أخرى بنفس المعنى يقول فيها أننا بمجرد أن ندرك حدود إمكانياتنا تكون الخطوة التالية هي السعي لتخطي هذه الحدود. فلا يستطيع تحقيق المستحيل إلا أولئك الذين يؤمنون بما يراه الآخرون غير معقول! 5. ابحث عن البساطة: يقول أينشتاين: “إذا لم تستطع شرح فكرتك لطفل عمره 6 أعوام فأنت نفسك لم تفهمها بعد!” فأي أحمق يستطيع أن يجعل الأمور تبدو أكبر وأكثر تعقيداً، لكنها تحتاج للمسة من عبقري لتبدو أبسط! 6. الخيال أكثر أهمية: يقول أينشتاين: “الخيال أهم من المعرفة. بالخيال نستطيع رؤية المستقبل” كما أن الخيال هو الدافع الذي يحفزنا لنطور أنفسنا بالابتكار والتجديد. 7. ارتكب الأخطاء: يقول أينشتاين: “الشخص الذي لا يرتكب أي أخطاء لم يجرب أي شيء جديد“! وله كلمة أخرى يقول فيها أن الطريقة الوحيدة لعدم ارتكاب الأخطاء هي عدم القيام بأي أشياء جديدة! 8. عِش اللحظة: يقول أينشتاين: ” لا أفكر أبداً في المستقبل، لأنه سيأتي قريباً في كل الأحوال “! 9. ابحث عن القيمة: يقول أينشتاين: ” لا تكافح من أجل النجاح، بل كافح من أجل القيمة ” 10. لا تتوقع نتائج مختلفة: يقول أينشتاين: “الجنون هو أن تفعل نفس الشيء مرة بعد أخرى وتتوقع نتائج مختلفة!” فلا يمكننا حل المشاكل المستعصية إذا ظللنا نفكر بنفس العقلية التي أوجدت تلك المشاكل. ولأينشتاين وجهة نظر غريبة بعض الشيء في حل المشاكل فيقول: “إذا كان لدي ساعة لحل مشكلة سأقضي 55 دقيقة للتفكير في المشكلة، و5 دقائق للتفكير في حلها!